أنتِ المشجعة الأولى!
في الكثيرِ من الايام نستيقظ فاقدينَ القُدرة على إنجازِ أي شئ بل و قد لا نستطيع النهوض من الفراش أصلاً! وحدهُ الوعي و حس المسئولية هما ما يدفعاننا للنهوض و استكمال مهماتنا و القيام بمسئولياتنا على أكمل وجه.
.
ماذا عن الصغار؟
.
ذلك الطفل الصغير حديث العهد بهذا العالم الذي لا يتجاوز عمره عدة أشهر.؛و لا نلبث أن نطالبه بتجربة طعامٍ جديد؛ الجلوس بشكلٍ جيد، الإمساك بالأشياء، أخذ الدواء، الإستحمام؛ محاولة الحبوثم محاولة المشي؛ ثم لا نلبث أن نتعجله ليتكلم ثم ليتعلم و يركب الأحجيات و يبني أشكالاً بالمكعبات و يتعلم الرياضات و الأحرف و اللغات.. و نحن واثقون تماماً أنه لمصلحته ليتعلم و موقنون أننا نؤدي دورنا في محاولات دفعه و استعجاله لفعل كل تلك المهام..
.
ما الذي يدفعه حقاً لمحاولات الإمساك العبثية بألعابه الصغيرة.. او فتح فمه لتلك الملعقه المجهولة لأول مرة.. أو المحاولات الدائبة ليخطو خطوته الأولى.. ثم المحاولات التي لاتنتهي للحاق بكل المعلومات التي تقدمينها له من الوان و حروف و حيوانات و أحجيات و ألعاب و وو..
.
ما الذي يحفزه لتجربة و اتقان كل تلك المهام!
.
بالتأكيد ليس الدافع و لا حس المسئولية..!
.
إنه التشجيع...♥️
.
وحدها نظرتك الشغوفة الواثقة المُطمئنة المُشجّعة هي ما تشجعه لإبهارك و تجربة ما تعرضينه عليه و إتقانه ليحظى بالمزيد و المزيد من تلك النظرات الدافئة؛ و الأحضان المكافِئة و تهليلات التشجيع و التصفيق المرح.
.
ستمرُ سنواتٌ طويلة حتى يكتشف طفلك دوافع هذا العالم المنطقية لإنجاز المهام أو لينمو لديه حس المسئولية فيتحدى حينها نفسه و ينجز مهامه بنفسه لإرضاء غريزته في التميز و الإنجاز.
.
أما في بداية حياته الصغيرة؛ ستكونين أنتِ الدافع.. أنتِ المشجعة.. و أنتِ المُلهمة..
.
و بعد اكتسابه الأصدقاء و المعارف ستكونين أول المشجعين؛ أول من يهرع اليه ليحكي له إنجازه؛ أول من يستشيره و أول من يلجأ إليه ليدعمه في إحباطه.
.
سيبقي صغيرك ابد الدهر أسيرَ نظرتك المشجعة، محتاجاً إليها _و إن لم يُبدِ ذلك، بل و حتى إن أنكر اعتزازاً بنفسه_ و لكنه أبداً لن يشعر بفرحه نجاحه و انتصاره بدون تشجيعك؛ لن يتحمس لمواصلة السعي و المحاولة إلا بتشجيعك؛ لن يدعمه شئٌ في الحياة أكثر من تشجيعك.
.
ستظلين دائماً و أبداً المُشجعة الأولى و الوحيدة.
.
لذا لاتنهري طفلك ان أخفق؛ إن تكاسل؛ إن أظهر عجزه عن القيام بشئٍ ما..عليكِ فقط الإستمرار بدعمه و تشجيعه و توجيهه نحو المحاولة من جديد مرة ثانية و ثالثة و عاشرة حتى يُنجز الأمر وحده فتفرحان سوياً و تبتهجان بانتصاركما الصغير.
.
كوني علي قدر المسئولية و لا تتواني عن دورك كمشجعةٍ أولى لطفلك فهو يثقُ بك؛ و أنت ملاذه الآمن الأول و الأخير مهما كَبر..
.
ماذا عنكم هل تشجعون أطفالكم؟ و هل أنتم دائما عند ثقتهم بكم؟
.
اذالم تقرأوا منشور "كيف يثق طفلك بكِ" عليكم مراجعته في هاشتاج
.
و ان أعجبكم الموضوع لا تترددوا في نشره مع ذكر المصدر.
.
ليصل إلى أمهاتٍ أكثر و نسعد أطفالا اكثر و أكثر.
.
شكراً لدعمكم و حبكم♥️
.
.
.
.
ماذا عن الصغار؟
.
ذلك الطفل الصغير حديث العهد بهذا العالم الذي لا يتجاوز عمره عدة أشهر.؛و لا نلبث أن نطالبه بتجربة طعامٍ جديد؛ الجلوس بشكلٍ جيد، الإمساك بالأشياء، أخذ الدواء، الإستحمام؛ محاولة الحبوثم محاولة المشي؛ ثم لا نلبث أن نتعجله ليتكلم ثم ليتعلم و يركب الأحجيات و يبني أشكالاً بالمكعبات و يتعلم الرياضات و الأحرف و اللغات.. و نحن واثقون تماماً أنه لمصلحته ليتعلم و موقنون أننا نؤدي دورنا في محاولات دفعه و استعجاله لفعل كل تلك المهام..
.
ما الذي يدفعه حقاً لمحاولات الإمساك العبثية بألعابه الصغيرة.. او فتح فمه لتلك الملعقه المجهولة لأول مرة.. أو المحاولات الدائبة ليخطو خطوته الأولى.. ثم المحاولات التي لاتنتهي للحاق بكل المعلومات التي تقدمينها له من الوان و حروف و حيوانات و أحجيات و ألعاب و وو..
.
ما الذي يحفزه لتجربة و اتقان كل تلك المهام!
.
بالتأكيد ليس الدافع و لا حس المسئولية..!
.
إنه التشجيع...♥️
.
وحدها نظرتك الشغوفة الواثقة المُطمئنة المُشجّعة هي ما تشجعه لإبهارك و تجربة ما تعرضينه عليه و إتقانه ليحظى بالمزيد و المزيد من تلك النظرات الدافئة؛ و الأحضان المكافِئة و تهليلات التشجيع و التصفيق المرح.
.
ستمرُ سنواتٌ طويلة حتى يكتشف طفلك دوافع هذا العالم المنطقية لإنجاز المهام أو لينمو لديه حس المسئولية فيتحدى حينها نفسه و ينجز مهامه بنفسه لإرضاء غريزته في التميز و الإنجاز.
.
أما في بداية حياته الصغيرة؛ ستكونين أنتِ الدافع.. أنتِ المشجعة.. و أنتِ المُلهمة..
.
و بعد اكتسابه الأصدقاء و المعارف ستكونين أول المشجعين؛ أول من يهرع اليه ليحكي له إنجازه؛ أول من يستشيره و أول من يلجأ إليه ليدعمه في إحباطه.
.
سيبقي صغيرك ابد الدهر أسيرَ نظرتك المشجعة، محتاجاً إليها _و إن لم يُبدِ ذلك، بل و حتى إن أنكر اعتزازاً بنفسه_ و لكنه أبداً لن يشعر بفرحه نجاحه و انتصاره بدون تشجيعك؛ لن يتحمس لمواصلة السعي و المحاولة إلا بتشجيعك؛ لن يدعمه شئٌ في الحياة أكثر من تشجيعك.
.
ستظلين دائماً و أبداً المُشجعة الأولى و الوحيدة.
.
لذا لاتنهري طفلك ان أخفق؛ إن تكاسل؛ إن أظهر عجزه عن القيام بشئٍ ما..عليكِ فقط الإستمرار بدعمه و تشجيعه و توجيهه نحو المحاولة من جديد مرة ثانية و ثالثة و عاشرة حتى يُنجز الأمر وحده فتفرحان سوياً و تبتهجان بانتصاركما الصغير.
.
كوني علي قدر المسئولية و لا تتواني عن دورك كمشجعةٍ أولى لطفلك فهو يثقُ بك؛ و أنت ملاذه الآمن الأول و الأخير مهما كَبر..
.
ماذا عنكم هل تشجعون أطفالكم؟ و هل أنتم دائما عند ثقتهم بكم؟
.
اذالم تقرأوا منشور "كيف يثق طفلك بكِ" عليكم مراجعته في هاشتاج
.
و ان أعجبكم الموضوع لا تترددوا في نشره مع ذكر المصدر.
.
ليصل إلى أمهاتٍ أكثر و نسعد أطفالا اكثر و أكثر.
.
شكراً لدعمكم و حبكم♥️
.
.
.

تعليقات
إرسال تعليق