السلاح السري؟
نتعجب دوماً من طاقتهم التي لا تنتهي، ومخيلتهم التي تبهرنا دائماً، وإبداعاتهم التي لا تخطر لنا على بال.
.
نظراتهم المتحفزة وضحكاتهم العفوية وإقبالهم المتجدد على الحياة ورغبتهم المتحمسة للإستكشاف..
.
نتساءل كيف يواجهون الحياة بكل ذلك النشاط، وكيف يتجدد بهم الأمل في كل يومٍ جديد، ويجدون في تلك الحياة ما يستحق التأمل والإندهاش!
.
الإجابة هي "الشغف"
.
سلاحهم السري الذي يواجهون به الحياة! و الذي فقدناه منذ زمن لذا طحنتنا الحياة تحت رحاها، وصار كل عملٍ جديد أو إبداع بمثابة جهاد، نحن نقرأ كتاباً جديداً بمعجزة ونادراً ما نتأمل أو نبتكر، قلما نستيقظ متحمسين أو نفكر في التجديد..
.
وحدهم الصغار من يمتلكون الشغف ويضيفونه إلى حياتنا، فإما نحتفي به و نشجعه ليزدهر وإما نتحد مع الحياة ونخمده فينطفئ!
.
شغف الصغار ثروةٌ لا تقدر بثمن و واجبنا أن نستغله ونشجعه وننميه بكل وسيلةٍ ممكنة ليتعلموا أكثر وتتسعُ مداركهم وتتفتحُ عقولهم أكثر و أكثر، وحده الشغف قادرٌ على مواجهة الحياة وتغيير العالم وخلق النجاح من الرماد.
.
لا تتذمروا من طاقتهم المتجددة ولاتنهروهم عند استكشاف الحياة وإن أخطأوا،لا تتنصلوا من أسئلتهم التي لا تنتهي، بل شاركوهم وابحثوا معهم عن الإجابات، استمتعوا بشغفهم وحماسهم للحياة، ادعموهم إن أخطأوا "فنحن نخطئ لنتعلم.. و لن نتعلم أبداً دون تجربة".
.
سجلوا تلك اللحظات العفوية واستمتعوا بتلك العيون اللامعة المتلهفة لمعرفة كل شئ، علها لا تنطفئ أبداً ولا تقهرها الحياة.
.
....
.
.
منذ عدة أيام قرر صغيري أن يهتم فجأة بالأسماك والكائنات البحرية، أخذ يسأل عن أجسادها وحركاتها، ماذا تأكل وكيف تسبح وكيف تنام وهل بداخلها دماء؟
.
استعنتُ بفيديوهاتٍ عدة من اليوتيوب لتقريب الصورة إلى ذهنه الصغير، قرأنا له كتابأ مبسطا عن الأسماك، بعدها طلب منا أن نصنع له أسماكه الخاصه وكائناته البحرية من الورق، وبدأ يرسم ملامحها وخياشيمها وزعانفها بكل شغف، و ظلت تلك السمكات الورقية شغله الشاغل لساعات!
.
لذا قررتُ أن أصنع له بحراَ صغيراً لتلك الأسماك، ثم قررتُ أن اصنع له مجموعةً كاملة من البحريات واهتممتُ بإضافة كل التفاصيل الصغيرة إليها من زعانف وخياشيم وأصداف وممصات.
طار به فرحاً ومر يومان ومازال يستكشفه ويُعدلُ لي بعض التفاصيل التي اغفلتها بل ويقترح إضافات جديدة أيضاً، كل ذلك وأنا أستمعُ و أنبهر، في كل مرةٍ يتحدث أشعر اني لا أعرفه، و أنه مازال هناك الكثير لأكتشفه وأتعلمه من ذلك الصغير الذي بعثه لي الله بهجةً للحياة..
.
لا تقتلوا الشغف بصغاركم وشجعوهم عليه واستمتعوا به، وأؤكد لكم انكم من ستستمتعون أكثر منهم بمرات.
.
حفظ الله صغارنا وأدام الشغف وضاءاَ في قلوبهم الصغيرة الصافية وحفظها من قسوة الحياة.
.
ماذا عنكم؟ هل لدى صغاركم شغفٌ ما هذه الأيام؟ و هل ساعدتموهم في تنميته؟
.
نظراتهم المتحفزة وضحكاتهم العفوية وإقبالهم المتجدد على الحياة ورغبتهم المتحمسة للإستكشاف..
.
نتساءل كيف يواجهون الحياة بكل ذلك النشاط، وكيف يتجدد بهم الأمل في كل يومٍ جديد، ويجدون في تلك الحياة ما يستحق التأمل والإندهاش!
.
الإجابة هي "الشغف"
.
سلاحهم السري الذي يواجهون به الحياة! و الذي فقدناه منذ زمن لذا طحنتنا الحياة تحت رحاها، وصار كل عملٍ جديد أو إبداع بمثابة جهاد، نحن نقرأ كتاباً جديداً بمعجزة ونادراً ما نتأمل أو نبتكر، قلما نستيقظ متحمسين أو نفكر في التجديد..
.
وحدهم الصغار من يمتلكون الشغف ويضيفونه إلى حياتنا، فإما نحتفي به و نشجعه ليزدهر وإما نتحد مع الحياة ونخمده فينطفئ!
.
شغف الصغار ثروةٌ لا تقدر بثمن و واجبنا أن نستغله ونشجعه وننميه بكل وسيلةٍ ممكنة ليتعلموا أكثر وتتسعُ مداركهم وتتفتحُ عقولهم أكثر و أكثر، وحده الشغف قادرٌ على مواجهة الحياة وتغيير العالم وخلق النجاح من الرماد.
.
لا تتذمروا من طاقتهم المتجددة ولاتنهروهم عند استكشاف الحياة وإن أخطأوا،لا تتنصلوا من أسئلتهم التي لا تنتهي، بل شاركوهم وابحثوا معهم عن الإجابات، استمتعوا بشغفهم وحماسهم للحياة، ادعموهم إن أخطأوا "فنحن نخطئ لنتعلم.. و لن نتعلم أبداً دون تجربة".
.
سجلوا تلك اللحظات العفوية واستمتعوا بتلك العيون اللامعة المتلهفة لمعرفة كل شئ، علها لا تنطفئ أبداً ولا تقهرها الحياة.
.
....
.
.
منذ عدة أيام قرر صغيري أن يهتم فجأة بالأسماك والكائنات البحرية، أخذ يسأل عن أجسادها وحركاتها، ماذا تأكل وكيف تسبح وكيف تنام وهل بداخلها دماء؟
.
استعنتُ بفيديوهاتٍ عدة من اليوتيوب لتقريب الصورة إلى ذهنه الصغير، قرأنا له كتابأ مبسطا عن الأسماك، بعدها طلب منا أن نصنع له أسماكه الخاصه وكائناته البحرية من الورق، وبدأ يرسم ملامحها وخياشيمها وزعانفها بكل شغف، و ظلت تلك السمكات الورقية شغله الشاغل لساعات!
.
لذا قررتُ أن أصنع له بحراَ صغيراً لتلك الأسماك، ثم قررتُ أن اصنع له مجموعةً كاملة من البحريات واهتممتُ بإضافة كل التفاصيل الصغيرة إليها من زعانف وخياشيم وأصداف وممصات.
طار به فرحاً ومر يومان ومازال يستكشفه ويُعدلُ لي بعض التفاصيل التي اغفلتها بل ويقترح إضافات جديدة أيضاً، كل ذلك وأنا أستمعُ و أنبهر، في كل مرةٍ يتحدث أشعر اني لا أعرفه، و أنه مازال هناك الكثير لأكتشفه وأتعلمه من ذلك الصغير الذي بعثه لي الله بهجةً للحياة..
.
لا تقتلوا الشغف بصغاركم وشجعوهم عليه واستمتعوا به، وأؤكد لكم انكم من ستستمتعون أكثر منهم بمرات.
.
حفظ الله صغارنا وأدام الشغف وضاءاَ في قلوبهم الصغيرة الصافية وحفظها من قسوة الحياة.
.
ماذا عنكم؟ هل لدى صغاركم شغفٌ ما هذه الأيام؟ و هل ساعدتموهم في تنميته؟



تعليقات
إرسال تعليق